أجرت صحيفة "XL Semanal" حوارات مع الشخصيات الأكثر تأثيرا في مسيرة "ليونيل ميسي" تحدثوا فيها عن أبرز لحظات حياة النجم "الأرجنتيني"..
البداية كانت مع وكيل أعماله السيد "هوراسيو غاجيولي" والذي أشرف على شؤون "ميسي" إلى غاية سنة 2005 قبيل تسلم والده "خورخي" مهمة الإشراف المباشر على النجم "الأرجنتيني" وقد تحدث: "لقد قابلته لأول مرة لما كان يبلغ 11 سنة من العمر.. أبلغوني أنه شاب رائع كرويا ويود القدوم لـ"إسبانيا". مهمتي كانت تتمثل في البحث عن مدينة بمواصفات خاصة وتمكنه من مواصلة علاجه الهرموني الذي كان مكلفا جدا.. إتصلنا بداية بـ"ريال مدريد" و"أتليتيكو مدريد" ولكن لم تترجم المحادثات واقعيا, وفي الأخير أغلقنا إتفاقا مع "البارسا".."
وأضاف ضاحكا: "عندما رأيته ينزل من الطائرة أحسست بالندم على كل الخطوات التي قمت بها من أجل استقدامه وأحسست أني في ورطة لأنه كان هزيلا وقصيرا جدا."
من الشخصيات المؤثرة في مسيرة "ليو" بلا شك هو اللاعب الأسبق للمنتخب الأرجنتيني "سيباستيان فيرون" والذي تحدث: "لقد رأيته متوترا لمرة واحدة, قبل مباراتنا أمام "اليونان" في نهائيات كأس العالم 2010.. لقد وضع "مارادونا" ثقته الكاملة به وأسنده شارة القيادة لأول مرة وهو ماجعله يحس بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه خاصة وأنه كان عليه ان يسدي التعليمات لنجوم كبار يفوقونه سنا وخبرة. ولكن ماإن نزل إلى أرض الملعب حتى تحرر من كل الضغوط.. إنه يلعب كأس العالم كأنه يلعب مع أصدقاء طفولته في شوارع "روزاريو".."
"ماريسول ميسي" هي الأخت الصغرى لميسي وقد تحدثت عن ذكريات انتقال العائلة إلى "برشلونة" لما كانت تبلغ من العمر 5 سنوات قبيل أن تعمل على العودة إلى "روزاريو" صحبة والدتها: "على الرغم من أنه لاعب كرة قدم إلا أنه إنسان حساس جدا ويتألم عندما يراني حزينة.. لقد كان يمسك يدي ولايتفوه بأي كلمة.."
"لوكاس سكاليا" هو لاعب كرة قدم في أحد نوادي "بوليفيا" ويعرف دوما أنه الصديق المقرب من "ميسي" وابن عم صديقته "أنتونيلا" تحدث عن ذكريات الطفولة صحبة "الليو": "أعرفه منذ كان صغيرا جدا.. لقد تدرجنا في الفئات السنية لنادي "نيويلز أولد بويز".. إنه لاعب عظيم وشخص رائع.. لقد عرف لحظات صعبة في بدايته في مدينة "برشلونة" وكان علاجه مؤلما خاصة لما كان يتم حقنه بالهورمونات تحت جلد كل ساق.. ولكنه كان صامدا ولم يبكي أبدا.. "
وختمت الصحيفة تحقيقها مع مدرسة "ميسي": "لقد كان ولدا خجولا ومنغلقا للغاية وكان صوته ضعيفا إلى درجة أن إحد أصدقاءه هو من كان ينقل لي ماذا يقول وكان يرافقه حتى عند الغداء.."
هذا الصديق هو السيد "سينتيا آريلانو" وهو مدرس للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة بـ"روزاريو" اعترف ضاحكا: "عند الإمتحانات كان يضرب على الكرسي ويطلب مني أن أعطيه الإجابة.. وفي مباريات كرة القدم كنا نصارع من أجل ضمه لفريقنا فمع "ميسي" الإنتصار مضمون.."














